السيد مهدي الرجائي الموسوي
189
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إذا ما استنار العقل للمرء قادةً * وراح لها نوراً يشبّ بلا وقد ومن غاب عنه نير العقل لم تزل * به شهوات النفس ترقل أو تخدي ومن لم يكن منه له زاجر فما * شقاشق أقوال الرجال به تجدي خبرت الورى طفلًا وكهلًا ويافعاً * وطارحتها الأقوال بالهزل والجدّ عذرت الأقاصي حين غاض وفاؤها * وتخفي من الأشياء غير الذي تبدي إذا فاض من دانٍ قريبٍ أودّه * جفاء وسالت منه أودية الصدّ أخٌ ماجدٌ قد لفّ عرقي بعرقه * لنا النسب الوضّاح في جبهة المجد أواصر أنساب وأعراق دوحةٍ * لقد نظمتنا مثل منتظم العقد احاشيك أن تهوي القطيعة جافياً * أخاً راح محني الضلوع على الوجد وتسلك نهجاً ما أبى اللَّه غيره * وتذهب فيه واري القدح والزند أما الرحم البلهاء تعطيك عطفةً * وتثني صعاباً منك جاهلة الرشد عهدناك والودّ القريبة بيننا * تحلّا عن ذمّ وتأوي إلى حمد كريم السجايا ما بعودك وصمة * حليف الوفا موف على كرم العهد لهزّتك بالأعتاب لمّا تفاقمت * همومٌ بقلبي ضاق عن حملها جلدي وأرهفت نصلًا منك ماضٍ غراره * ليشتدّ منّي إذ أصول به زندي هززتك في يمنى يدي بمقولٍ * رهيف الشبا ماضي الصحيفة والحدّ ونظمٌ غدا طلّاع كلّ ثنيةٍ * من الأدب السيّال والشرف العدّ أتوردني العدّ البكي علالةً * وتذهب ريّان الفؤاد من العدّ لقد نارعتني كلّ غرثانة الحشا * إليك وعضّتني بأنيابها اللدّ وقد لزمت جسمي من الوجد رعشةً * كما ارتعش المقرور من كلب البرد أقمن بعيناثا ودوني أصبحت * تمرّ فصول العام بالأوجه الربد إذا رحت توليني القطيعة جافياً * فيا ليت شعري من تواصله بعدي ولي كبدٌ قد قطّعتها يد النوى * بفرقة من تفدي بأكرم ما عندي وحانيةً عطفاً عليّ تحوطني * برأفتها مذ كنت أرقد في المهد لئن رحت عنكم مبعد الدار نازحاً * فعل الليالي فيك تعطف بالردّ